الشيخ الأميني
336
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ستصرفني نزوات الهمو * م بالأرب الجدّ أن أهزلا وتنحت من طرفي زفرة * مباردها تأكل المنصلا « 1 » وأغرى بتأبين آل النبيّ * إن نسّب الشعر أو غزّلا بنفسي نجومهم المخمدات * ويأبى الهدى غير أن تشعلا وأجسام نور لهم في الصعي * د تملؤه فيضيء الملا ببطن الثرى حمل ما لم تطق * على ظهرها الأرض أن تحملا تفيض فكانت ندى أبحرا * وتهوي فكانت علا أجبلا سل المتحدّي بهم في الفخا * ر أين سمت شرفات العلى بمن باهل اللّه أعداءه * فكان الرسول بهم أبهلا وهذا الكتاب وإعجازه * على من وفي بيت من نزّلا وبدر وبدر به الدين تمّ من كان فيه جميل البلا * ومن نام قوم سواه وقام ومن كان أفقه أو أعدلا * بمن فصل الحكم يوم الجنين فطبّق في ذلك المفصلا « 2 » * مساع أطيل بتفصيلها كفى معجزا ذكرها مجملا * يمينا لقد سلّط الملحدون على الحقّ أو كاد أن يبطلا * فلو لا ضمان لنا في الطهور قضى جدل القول أن نخجلا * أاللّه يا قوم يقضي النبيّ مطاعا فيعصى وما غسّلا * ويوصي فنخرص دعوى علي ه في تركه دينه مهملا * ويجتمعون على زعمهم وينبيك سعد « 3 » بما أشكلا
--> ( 1 ) المنصل : السيف . ( المؤلّف ) ( 2 ) يقال للرجل إذا أصاب مهجة الصواب : طبّق المفصل . وقصّة الجنين إحدى قضايا الإمام عليه السّلام . ( المؤلّف ) ( 3 ) يشير إلى سعد بن عبادة أمير الخزرج وقد أبى بيعة أبي بكر ، وبقي على ذلك حتى مات ، وقصّته مودوعة في التاريخ . ( المؤلّف )